تُعثر على عازفة كمان عالمية ميتة في غرفة تدريبها الخاصة بمعهد كونيغسبرغ للموسيقى. آلة الستراديفاريوس التي لا تُقدَّر بثمن، والبالغة قيمتها 15 مليون دولار، اختفت. هل كانت جريمة من أجل الآلة، أم أن الدافع أعمق وأكثر شخصية؟
الخميس 6 مارس — معهد كونيغسبرغ الموسيقي، أحد أعرق المؤسسات في أوروبا، القابع في الحي القديم من المدينة بين الكاتدرائية والنهر. يشغل المعهد مبنى فخمًا من القرن التاسع عشر، بقاعات تمارين معقودة السقف، وغرف تدريب عازلة للصوت، وممرات تصطف على جدرانها صور أشهر خريجيه.
كانت إيلارا فوس، 30 عامًا، ألمع نجوم المعهد. طفلة معجزة قدّمت أول حفل منفرد لها في الثانية عشرة، وفازت بمسابقة كونيغسبرغ الدولية للكمان ثلاث مرات متتالية — رقم قد لا يُكسر أبدًا. كانت حفلاتها مع فيلهارمونيات برلين وفيينا ولندن أسطورية. وصف النقاد نبرتها بأنها «من عالم آخر»، وتقنيتها بأنها «تفوق قدرة البشر». لكن مؤلفاتها — سبع قطع أصلية لكمان منفرد مزجت دقة الباروك بكثافة عاطفية حديثة — هي التي نقلتها من مؤدية إلى عبقرية.
4 أشخاص امتلكوا الوسيلة أو الدافع أو الفرصة. واحد منهم فقط هو الجاني.
تعامل مع الملف كله كمحقق حقيقي: تقرير الشرطة، ومعاينة مسرح الجريمة، واستجواب كل المشتبه بهم، والأدلة المادية، والتسجيلات الصوتية. قارن الإفادات بالأدلة، واعثر على التناقضات — ولا توجّه اتهامك الوحيد إلا حين تتيقّن.
ملفات الأدلة: شاي الأعشاب المسموم, عقد الإدارة الممزّق, سجل الدخول ببطاقات المفاتيح, رسالة تهديد بخط اليد, قارورة زجاجية فارغة
هذه قضية بريميوم — قابلة للعب بالعربية كاملةً. مع بريميوم تفتح هذه القضية وأكثر من عشرين قضية قتل أخرى. أهي مرتك الأولى؟ جرّب أولًا القضية المجانية.