يُعثر على بطل البوكر ذي الرهانات العالية فيكتور سوريل ميتًا في غرفة كبار الشخصيات بكازينو رويال دي مونت كارلو الأسطوري، ويده الأخيرة ما زالت بين أصابعه المتصلبة. حوّل الإستركنين المدسوس في ويسكي المولت المعتّق أمسية النصر إلى تشنّج قاتل. أحد الجالسين إلى تلك الطاولة لعب أشدّ أوراقه فتكًا.
لم يبنِ فيكتور سوريل إمبراطوريته على الحظ وحده، بل على قدرة تكاد تكون خارقة على قراءة السلوك البشري — التعبيرات الدقيقة، وأنماط التنفس، والارتعاشات العضلية اللاإرادية التي تفضح الخديعة. وُلد في خاركيف لأبٍ أستاذ رياضيات وأمٍّ عازفة بيانو حفلات، فمزج موهبتَي والديه — الدقة التحليلية والثقة الاستعراضية — في مسيرة أكسبته أكثر من أربعين مليون يورو من جوائز البطولات. لكن عالم البوكر منظومة قائمة على الغرور والمال والأسرار، وقد راكم فيكتور من الأعداء بقدر ما راكم من الثروة. جاء أخطر اكتشافاته قبل ستة أشهر من وفاته، حين لاحظ شذوذًا إحصائيًا في حدود الطاولات خلال مبارياته المعتادة في كازينو رويال. وبوصفه رجلًا يثق بالأرقام فوق كل شيء، حلّل فيكتور البيانات في صمت وتتبّع المخالفات حتى وصل إلى مدير الصالة مارتشيلو براندت. وبدل أن يبلّغ عن النتائج فورًا، واجه فيكتور مارتشيلو على انفراد — قرارٌ نابع من عيبه القاتل: كان يعامل كل موقف كأنه لعبة بوكر، مؤمنًا بأنه يستطيع التحكم في النتيجة عبر الضغط والترهيب. أمهله موعدًا نهائيًا لإعادة الأموال المسروقة، غير مدرك أنه يخادع رجلًا لم يبقَ لديه ما يخسره. أما مارتشيلو، الغارق في الديون بعد استثمار فاشل في العملات الرقمية، والمهدّد بملاحقة جنائية إن انكشف أمره، فاختار الورقة الوحيدة التي بقيت في يده.
4 أشخاص امتلكوا الوسيلة أو الدافع أو الفرصة. واحد منهم فقط هو الجاني.
تعامل مع الملف كله كمحقق حقيقي: تقرير الشرطة، ومعاينة مسرح الجريمة، واستجواب كل المشتبه بهم، والأدلة المادية، والتسجيلات الصوتية. قارن الإفادات بالأدلة، واعثر على التناقضات — ولا توجّه اتهامك الوحيد إلا حين تتيقّن.
ملفات الأدلة: زجاجة الويسكي المعبوث بها, تسجيلات مراقبة ممر كبار الشخصيات, الحقيبة الرياضية السوداء, دفتر براندت السري, سجلات شراء من الشبكة المظلمة
هذه قضية بريميوم — قابلة للعب بالعربية كاملةً. مع بريميوم تفتح هذه القضية وأكثر من عشرين قضية قتل أخرى. أهي مرتك الأولى؟ جرّب أولًا القضية المجانية.